ابن الأثير

87

الكامل في التاريخ

ذكر مخالفة منصور بن إسحاق وفي هذه السنة خالف منصور بن إسحاق بن أحمد بن أسد على الأمير نصر ابن أحمد ، ووافقه على المخالفة الحسين « 1 » بن عليّ المروروذيّ ، ومحمّد ابن حيد « 2 » . وكان سبب ذلك أنّ الحسين بن عليّ لمّا افتتح سجستان ، الدفعة الأولى على ما ذكرناه ، للأمير أحمد بن إسماعيل طمع أن يتولّاها ، فوليها منصور بن إسحاق هذا ، فخالف أهلها ، وحبسوا منصورا ، فأنفذ الأمير أحمد عليّا أيضا « 3 » ، فافتتحها ثانيا ، وطمع أن يتولّاها فوليها سيمجور ، وقد ذكرنا هذا جميعه . فلمّا وليها سيمجور استوحش عليّ لذلك ، ونفر منه ، وتحدّث مع منصور ابن إسحاق في الموافقة والتعاضد بعد موت الأمير أحمد ، وتكون إمارة خراسان لمنصور ، ويكون الحسين بن عليّ خليفته على أعماله ، فاتّفقا على ذلك ، فلمّا قتل الأمير أحمد بن إسماعيل كان منصور بن إسحاق بنيسابور ، والحسين بهراة ، فأظهر الحسين العصيان ، وسار إلى منصور يحثّه على ما كانا [ 1 ] اتّفقا عليه ، فخالف [ 2 ] أيضا ، وخطب لمنصور بنيسابور « 4 » فتوجّه إليها « 5 » من بخارى حمويه بن عليّ في عسكر ضخم لمحاربتهما ، فاتّفق أنّ منصورا مات ، فقيل

--> [ 1 ] كان . [ 2 ] فحالف . ( 1 ) . الحسن : iretec . p . c ( 2 ) . حيد . xo ؛ جسد . p . c . u ؛ جيد . B . A ( 3 - 4 ) . u . mo ( 5 ) . إليهما . Bte . A